الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سنكسار شهر نسئ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اثناسيوس الرسول
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 396
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: سنكسار شهر نسئ   الخميس 12 مارس 2009, 6:59 am

اليوم الاول

إستشهاد القديس بشاي الأنطاكي
وفي مثل هذا اليوم إستشهد القديس بشاي شقيق القديس أباهور "أبو الكنوز" كان من مدينة أنطاكية ونظرا لتقواه وعلمه رسموه قسا فلما مضى أخوه أباهور وأمه إلى الإسكندرية وإستشهدا في اليوم التاسع والعشرين من شهر بؤونه أتى هذا القديس إلى الإسكندرية ليتبارك من جسديهما بعد ان وزع كل ماله على الفقراء والمساكين ولما رأى الجسدين بكى كثيرا ثم مضى إلى الوالي واعترف أمامه بالسيد المسيح فعذبه كثيرا حتى أسلم روحه الطاهرة . وأمر الوالي بحرق جسده مع أجساد أخيه وأمه وشهداء آخرين يبلغ عددهم ثمانية وثمانين . ثم أتى بعض المؤمنين وأخذوا أجساد القديسين بشاي و أباهور وأمهما والقديسة طابامون التي من دنبق وإبيمأخوس من البرمون ورشنوفة من طليا وحملوهم إلى انساباشي فتلقاهم المؤمنون باحترام عظيم .
صلواتهم تكون معنا ، ولربنا المجد دائمًا . آمين
نياحة القديس أفتيخوس
في مثل هذا اليوم تنيح القديس أفتيخوس تلميذ القديس يوحنا الإنجيلي . بعد ان مكث مع الرسول زمنا طلب إليه ان يذهب إلى القديس بولس الرسول فأذن له بذلك . فسار إليه وكرز معه باسم المسيح ورد كثيرين من اليهود والوثنيين إلى الرب يسوع وعمدهم . وحول هياكل الأوثان إلى كنائس وصبر على القيود والحبس زمانا طويلا وطرح في النار فلم تؤذه وللأسود فلم تضره بل استأنست إليه . وقد ذهب إلى سبسطية وبشر فيها وكان ملاك الرب يسوع يسير معه ويؤيده . ولما أكمل سعيه بسلام تنيح في شيخوخة صالحة .
وقيل عن هذا القديس أنه هو ذلك الشاب الذي كان جالسا في الطاقة مثقلا بنوم عميق في الوقت الذي كان يلقى فيه بولس الرسول خطابه فسقط من الطابق الثالث إلى أسفل وحمل ميتا فأقامه بولس الرسول بصلاته (أع 20 : 9) بركته تكون معنا . آمين

اليوم الثانى
نياحة القديس تيطس الرسول
في مثل هذا اليوم تنيح القديس تيطس الرسول . ولد في كريت وهو ابن أخت والي المدينة . تعلم اللغة اليونانية وتأدب بكل آدابها حتى نبغ فيها . وكان وديعا رحيما ولما انتشرت أخبار ربنا يسوع المسيح في أكثر بلاد الشام . اهتم والي كريت خال هذا القديس بتلك الآيات الباهرة والتعاليم السامية وأراد ان يتحقق مما سمع ، فأرسل تيطس ليأتيه بالخبر اليقين . فلما وصل إلى أرض اليهودية ورأى الآيات وسمع الأقوال الإلهية وقارن بينها وبين الأقوال اليونانية ، وجد الفرق واضحا فآمن بالسيد المسيح وأرسل إلى خاله يعلمه بما رأى وسمع ولما أختار الرب السبعين رسولاً كان هو أحدهم وبعد صعود المسيح نال نعمة الروح القدس مع التلاميذ . وقد صحب بولس الرسول في بلاد كثيرة ولما ذهب بولس إلى روما عاد هو إلى كريت وبنى فيها كنيسة ورسم لها قسوسا وشمامسة ولما أكمل سيرته الرسولية تنيح بسلام .
صلاته تكون معنا ، ولربنا المجد دائمًا . آمين

اليوم الثالث
تذكار الملاك روفائيل
في هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار الملاك الجليل روفائيل الثالث في رؤساء الملائكة وتكريس كنيسته التي كانت بظاهر الإسكندرية وذلك أنه في زمان البابا ثاؤفيلس البطريرك الثالث والعشرين أتت امرأة مؤمنة من رومية ومعها أولادها وصورة الملاك الجليل روفائيل . وكانت قد ورثت عن زوجها مالا كثيرا فأظهرت رغبتها للبابا في بناء عدة كنائس فأراها كوما كان تجاه البطريركية (أنظر يوم 19 بابه ) فتولت أزالته وبنت مكانه كنيسة ثم بنت كنيسة على اسم الملاك روفائيل كرست في مثل هذا اليوم . شفاعة هذا الملاك الجليل تكون معنا . آمين
إستشهاد القديس أندريانوس
في مثل هذا اليوم إستشهد القديس أندريانوس أحد قواد جند الملك وكان إذا أبصر أحدا من الشهداء يسأله " لماذا تفعل بنفسك هذا الفعل ؟ " فيجيبه : " من أجل رجاء الحياة الدائمة والملك الذي لا يزول " فتقدم إلى الملك واعترف بالسيد المسيح فعذبه كثيرا ثم سجنه مع شهداء كثيرين فقصت أناطوليا زوجة هذا القديس شعرها وتزينت بزي الرجال وصارت تأتي إلى السجن وتخدمهم وتقوي عزم زوجها وتعزيه وتصبره ولما سمع بعض النساء بما فعلته تشبهن بها وبعد هذا أمر الملك بكسر سيقان الشهداء حتى يموتوا فتقدمت هذه القديسة وشجعت زوجها إلى ان أسلم الروح بيد الرب وبعد ان أسلم بقية الشهداء أرواحهم أمر الملك بحرق أجسادهم فأنزل الله ندى على النار وأطفأها وحمل بعض المؤمنين الأجساد إلى بيسيديا أما القديسة أناطوليا فقد طلبها أحد الأمراء ليتزوجها فلم تقبل وتنيحت بسلام صلاة الجميع تكون معنا . آمين
نياحة البابا يوأنس الرابع عشر البطريرك ال 96
في مثل هذا اليوم من سنة 1302 ش ( 6 سبتمبر 1586 م ) في أيام السلطان مراد الثالث العثماني تنيح البابا يؤانس الرابع عشر البطريرك ال 96 . وهو من منفلوط ويعرف باسم يؤانس المنفلوطي ترهب بدير البراموس بوادي النطرون وكرس بطريركا في عهد السلطان سليم الثاني العثماني في 22 برموده سنة 1287 ش ( 17 أبريل سنة 1571 م ) وفي أيامه لبس المسيحيون العمائم السوداء وقد وردت اليه رسالة من بابا رومية ( جرجوار 13 ) ورد عليه الجواب . وقد طلب اليه السلطان سليم جمع الجزية من المسيحيين فلم يتخلف أحد منهم عن الدفع ثم توجه إلى الإسكندرية ولما عاد شعر بضعف ثم تنيح بها ودفن في بيعة مار جرجس ببرما ونقل جسده بعد ذلك إلى دير السريان وقد مكث على الكرسي 15 سنة و4 أشهر و 19 يومًا .
صلاته تكون معنا ، ولربنا المجد دائمًا . آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://class2009.yoo7.com
 
سنكسار شهر نسئ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فصل التلمذه برزقه الدير :: الابائيات :: سيره القديسين والشهداء-
انتقل الى: