الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موضوع: الكنائس الأرثوذكسية الشرقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اثناسيوس الرسول
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 396
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: موضوع: الكنائس الأرثوذكسية الشرقية   الجمعة 20 فبراير 2009, 8:21 am

الكنائس الأرثوذكسية الشرقية هي الكنائس اللاخلقدونية، التي رفضت مجمع خلقدونية وهي:

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية: تتخذ الكنيسة القبطية من القاهرة مقراً لها، ويقدر عدد الرعية بنحو 16 مليون في مصر وحول العالم.
الكنيسة السريانية: تتخذ الكنيسة السريانية من دمشق مقراً لها، ويقدر رعيتها بنحو مليون سرياني في سورية ولبنان وفنلندا والسويد والنرويج والدانمارك وأيسلندا. ويوجد نحو مليون سرياني في الهند (الكنيسة الهندية).
الكنيسة الأرمنية: لها بطريركيتان، الأولى في يريفان عاصمة أرمينية، والثانية في أنطلياس -لبنان عدد الرعايا في البطريركيتان نحو 5 مليون.
الكنيسة الحبشية (الاثيوبية): كانت تابعة للكنيسة القبطية ثم استقلت، ويقدر رعيتها بنحو ثلاثين مليون.
الكنيسة الاريترية.
-------------------------

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية:

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من الكنائس الأرثوذوكسية المشرقية مركزها في مصر، ويتبع لها:
*الكنيسة البريطانية الأرثوذوكسية في المملكة المتحدة.
*الكنيسة الفرنسية الأرثوذوكسية في فرنسا.
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مؤسسة على تعاليم القديس مارمرقس، الذي بشَّر بالمسيحية في مصر، خلال فترة حكم الحاكم الروماني "نيرون" في القرن الأول، بعد حوالي عشرين عاما من انتهاء بشارة المسيح وصعوده إلى السماوات، وقد كان أول شخص يؤمن بالمسيح في مصر إسكافيا ذهب إليه القديس مرقس بمجرد وصوله إلى مصر لإصلاح حذائه الذي اهترأ من السفر، فصرخ الإسكافي إلى الله عندما دخلت الإبرة التي يعمل بها في يده، وهنا بدأ القديس مرقس يشرح له من هو الله وكيف أتى المسيح لخلاص البشر فآمن الإسكافي وأهل بيته.


إن الكنيسة القبطية –وهي عمرها الآن أكثر من تسعة عشر قرناً من الزمان- كانت موضوع العديد من النبوءات في العهد القديم. ويقول إشعياء النبي في إصحاح 19، الآية 19: "وفي ذلك اليوم، يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر، وعمود للرب عند تخمها."


وبالرغم من الإتحاد والإندماج الكامل للأقباط، فقد إستمروا ككيان ديني قوي، وكوَّنوا شخصية مسيحية واضحة في العالم. والكنيسة القبطية تعتبر نفسها مُدافِعاً قوياً للإيمان المسيحي. وإن قانون مجمع نيقية –الذي تقرِّهُ كنائس العالم أجمع، كتبه أحد أبناء الكنيسة القبطية العظماء: وهو البابا أثناسيوس



مُساهمة الكنيسة القبطية :
*إن مُساهمة الكنيسة القبطية في المسيحية عديدة. فقد لعب دوراً هاماً في اللاهوت المسيحي.
*الرد على الحركة الغنوصية.
*حَمَت الكنيسة القبطية آلاف النصوص، والدراسات اللاهوتية والإنجيلية، وهي مصادر هامة لعلم الآثار.
*ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة القبطية في القرن الثاني. وإعتاد مئات الكتبة بنسخ نسخ من الكتاب المقدس وكتب طقسية ولاهوتية. والآن، تضم مكتبات ومتاحف وجامِعات في العالم أجمع مئات الآلاف من المخطوطات القبطية.
*مدرسة الإسكندرية المسيحية

الرهبانية:
الرهبنة في مصر كانت ذات تأثير هام في تكوين شخصية الكنيسة القبطية في الإتضاع والطاعة، والشكر كله لتعاليم وكِتابات آباء برية مِصر العِظام (في بستان الرهبان، وغيره), وقد بدأت الرهبنة في أواخر القرن الثالث وإزدهرت في القرن الرابع. ومن الجدير بالذِّكر أن الأنبا أنطونيوس وهو أول راهب مسيحي في العالم، كان قبطياً من صعيد مصر

في زمن الإمبراطورية الرومانية:
*قد لعب بطارِكة وباباوات الإسكندرية دوراً قياديّاً في اللاهوت المسيحي، تحت سلطة الإمبراطورية الرومانية الشرقية بالقسطنطينية (ضد الإمبراطورية الغربية بروما). وكان يتم دعوتهم إلى كل مكان ليتحدَّثوا عن الإيمان المسيحي.
*دور الكنيسة في مجمع خلقيدونية.
*الإضطهاد الذي بدأ ربما من يوم الإثنين الموافق 8 مايو 68م. (بعد عيد القيامة)، عندما إسْتُشْهِد القديس مارمرقس الرسول، بعد جَرّه من قدميه عن طريق الجنود الرومان وجابوا به كل شوارع الإسكندرية وزِقاقها

الفتح الإسلامي:
تم السماح للأقباط بممارسة شعائرهم الدينية بحرية، وكانو مستقلين بدرجة كبيرة، كانوا يدفعوا الجزية(الضرائب)، لحمايتهم كـأهل الذِّمة. الكنيسة تمتّعت بفترة سالِمة، و تقول المصادر المسلمة أن نتيجة لسماحة الإسلام فقد بدأ تغيُّر الوجه المسيحي لمصر مع بدايات الألفية الثانية تغيَّر وجه مصر الغالِب من المسيحية وأصبحت مصر غالبيتها إسلامية على نهايات القرن الثاني عشر وأصبحت العربية اللغة المتداولة بدلا من القبطية. أمّا المصادر المسيحية فتقول أن نتيجة لفرض الجزية وعدم تمكن الناس الفقراء من دفعها قام العديد من المصريين الفقراء آنذاك بالتحويل الى الاسلام لتفادي دفع الجزية .

ويعيش الاقباط مع المسلمين في مصر في تساوي كامل في الحقوق و الواجبات.

اختلف المسلمون على مدى 14 قرنا من الزمان على نظرتهم للأقباط وللمسيحيين عموما لأنه في الإسلام هناك نصوص تعتبرهم أهل ذمة وأقرب للمسلمين وهناك نصوص تعتبرهم كفار على أساس إن الدين عند الله الإسلام وتميل الغالبية للرأي الأخير وتعتبر الكنيسة دار كفر ويرفض المسلمون بناء كنيسة في وسطهم ويعدوا ذلك تقصير منهم فى الدفاع عن دينهم مع انه تاريخياً أرض مصر كانت ارضاً مسيحية قبطية قبل الفتح/الاحتلال الاسلامي. لكن من ينظر هذه النظرة للاقباط فهو لعدم فهمه الجيد لدينه وعلى مر التاريخ الأسلامي لم تحدث الا حوادث فردية صغيرة ونادرا ما تكون اظهادا عاما, والدليل على ذلك الحادثة الشهيرة التي تمت في عصر الخليفة عمر الخطاب عندما ضرب ابن والي مصر وفاتحها عمرو بن العاص احد الأقباط بالسوط فأشتكى القبطي للخليفة عمر فأمر بأحضار عمرو وابنه وأمر بان يضرب ابن عمرو بالصوت كما ضربه بل وامره ان يزده حتى قال له القبطي انه رضى. ولكن على اليد الأخرى ، فقد تم حرق العديد من الكنائس من قبل الجماعات الاسلامية المتطرفة .

خلال القرن الماضي:
لَعِبَت الكنيسة القبطية دوراً هاماً في الحركة المسيحية العالمية. فالكنيسة القبطية هي من أول الذين أنشأوا مجلس الكنائس العالمي. وقد ظلّت عضواً في هذا المجلس حتى عام 1948م. والكنيسة القبطية كذلك هي عضواً في مجلس كل كنائس أفريقيا ومجلس كنائس الشرق الأوسط. وتلعب الكنيسة القبطية دوراً هاماً في إدارة الحوار لحل الإختلافات الجوهرية بينها وبين كنائس الكاثوليك، والأرثوذكس الشرقيين، والمشيخيين، والبروتستانت. وقد بدأ حال الأقباط يتحسَّن في بدايات القرن التاسع عشر، مع حُكم محمد علي الذي إتّسَم بالإستقرار والتسامُح. فقد إنسحب النظر إلى المجتمع القبطي كقطاع منفصل.

إحصائيات:
إحصائيات عام 2004 تُشير إلى أن عدد الأقباط بنسبة 6% مقابل 94% من المسلمين ويبلغ تعداد مصر حسب آخر الاحصائيات 76,117,421 مليون (المصدر:The World Factbook)وهم يُشاركون ويحضرون القداسات الإلهية يومياً في آلاف الكنائس القبطية بمختلف محافظات مصر.

الايمان الكنسي القبطي:
تؤمن الكنيسة القبطية بسبعة أسرار، سِر المعمودية، وسر الميرون (التثبيت)، وسر التناول، وسر التوبة والإعتراف، وسر الكهنوت، وسر الزيجة، وسر مسحة المرضى.
ثلاثة طقوس أو قداسات أساسية في الكنيسة القبطية: قداس القديس باسيليوس أسقف قيصرية؛ قداس القديس غريغوريوس النيصي أسقف القسطنطينية؛ وقداس القديس مار مرقس الرسول الذي سمي باسم القديس البابا كيرلس الأول لأنه هو من رتبه.
إن عبادة القديسين لهو أمر مرفوض تماماً من الكنيسة القبطية، ومع ذلك، فطلب شفاعاتهم (كطلب شفاعة السيِّدة العذراء مريم) هو شئ ثابت في أي صلاة قبطية.
مواسم للأصوام غير موجودة في أي طائفة مسيحية أخرى، فمن الـ365 يوماً في العام، يصوم الأقباط أكثر من 210 يوماً! وخلال الصوم، غير مسموح بتناول أي من منتجات الحيوانات (اللحوم، الدواجن، اللبن، البيض، الزبدة.. إلخ). وبالأكثر من ذلك، فغير مسموح بتناول أي طعام أو شراب من شروق الشمس وحتى غروبها! ولكن قواعد الصوم الإنقطاعي الصارمة هذه غالباً ما تُبَسَّط بصورة فردية حسب حالة كل شخص من حيث المرض أو الضعف أو السن أو غيره.. إن الصوم الكبير هو أهم الأصوام التي يهتم بها الأقباط. وهو يبدأ بأسبوع صوم كمقدمة لهذا الصوم الهام، يتبعه 40 يوماً كذكرى لصوم السيِّد المسيح الأربعين يوماً على الجبل، يتبعها أسبوع الآلام (اسمه البصخة)، والذي يعتبر الذروة في هذا الصوم.. وهو يمثل أحداث أسبوع الآلام كلها وحتى الصَّلب في الجمعة العظيمة ونهاية بعيد القيامة المُفْرِح. ومن الأصوام الأخرى صوم مجئ السيد المسيح للعالم بالميلاد، وصوم الرسل، وصوم السيِّدة العذراء مريم، وصوم يونان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://class2009.yoo7.com
 
موضوع: الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فصل التلمذه برزقه الدير :: الكنسيات :: طقس الكنيسه-
انتقل الى: